كرة القدم … و بوادر إشعال نار الفتنة

ما وقع في مدينة المنستير مساء الأحد 21 أفريل لا يمكن أن يكون بسبب نتيجة مقابلة كرة القدم السلبية بالنسبة للفريق المحلي لأن المباراة لم تتضمن مشاهد غامضة ربما احتوت على مظالم تحكيمية حتى سقوط اللاعب في منطقة الفريق المنافس كانت واضحة و لا تتطلب أي أخذ و ردّ لأن اللاعب المحلي سقط بدون مضايقة من المنافس و لكن الإصرار على خلق مشكلة و أزمة يثير الشكوك يليها هيجان المتفرجين ثم ينتقل ذلك إلى الشارع و يحتدم الموقف ويتحول إلى مواجهة مع الأمن فهذه ظاهرة تتطلب البحث الدقيق لأنها تحولت إلى عادة فكل فريق ينهزم على أرضه إلا و تنطلق عمليات التخريب و الهجومات العنيفة على قوات الأمن و لذا على السلطة أن تضع حدا لهذه الهمجية  »المنظمة » فالرياضة هي روح التسامح و التقارب و كل مقابلة في الرياضة تنتهي بفائز و خاسر و لكن تتحول إلى هيجان و كراهية فهذا مرفوض .. لأن ما يقع منه رائحة كريهة بعيدة عن طبيعة الرياضة و على السلطة وكذلك على جامعة كرة القدم إن تعمق الأبحاث و التحقيقات و تكشف الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا رد الفعل المؤسف و المرفوض و المجرد من البراءة لان نتيجة مقابلة عادية أبعد ما يكون عن إشعال نار الحقد و الفتنة .. أين تكمن الأسباب و لابد من تشديد العقاب …

محمد الكامل

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares