غلوبال 500-2017 سامسونغ للالكترونيات في المرتبة السادسة

samsung-electronics

في بداية شهر فيفري 2017، نشر المكتب البريطاني « براند فينانس »  ترتيب العلامات الـ 500 لأقوى الشركات في العالم (Top Global 500) وهي العلامات ذات القيمة الأكثر ارتفاعا. وتم وضع هذا الترتيب بناء على المداخيل المحتملة المنسوبة إليها بالنظر إلى الاستثمارات التسويقية…

ومثلما جرت العادة، فان سامسونغ كوربورايشن تواجدت في اعلي ترتيب هذه الشركات العالمية.

سامسونغ، زيادة قيمة بـ 13 %

حسب ترتيب « غلوبال 500 » الذي أعدهّ مكتب « براند فينانس »، فان هذه السنة كذلك شهدت تضخماّ في مجمل قيمة العلامات الكبرى. ولم تكن « سامسونغ كوربورايشن » خارج هذا المنحى، فعملاق التكنولوجيا ، والذي يعد من اكبر المساهمين في دفع الاقتصاد الكوري الجنوبي، تواجد في المرتبة السادسة في سلمّ « غلوبال 500 » للعلامات الأكثر قيمة حسب ترتيب المكتب البريطاني.

وبعد ان احتلت سامسونغ في السنة الماضية المرتبة السابعة بقيمة 58.619 مليون دولار، زادت في هذا العام قيمة بنسبة 13 % لترتفع قيمتها المتوقعة الى 66.219 مليون دولار.

وكانت سامسونغ سنة 2016 أفادت أن قيمة علامتها تضاعفت ثلاث مرات خلال السنوات العشر الأخيرة بفضل نتائجها المالية الايجابية وآفاقها الايجابية.

وحسب كيم مون سو نائب الرئيس التنفيذي لسامسونغ فان: » قيمة العلامة أصبحت أكثر فأكثر هامة باعتبار أن الأسواق تتغير بصفة سريعة والمسابقة تحتدّ..فنحن نساند مجهوداتنا التسويقية على المدة المتوسط والطويل لإبلاغ تفردنّا ومصداقيتنا تجاه حرفائنا ».

منهجية ترتيب العلامات، The Royalty relief

قائمة « غلوبال 500 » ترتبّ العلامات حسب قيمتها المالية. وتحتسب كذلك العلامات الأكثر قوة بمعني المؤسسات ذات القيمة الايجابية العالية المميزة عبر علامتها. وتقوم « براندت فينانس »  بتحديد قيمة العلامة في ترتيبها انطلاقا من احتساب مداخيلها بعد الاداءات اعتمادا على الطريقة المحاسباتية لتحديث إمدادات الضرائب المسماة The Royalty Relief  .

ولاحتساب قيمة العلامة، تجدد القيمة التي يمكن للشركة دفعها للحصول على الترخيص ورقم المعاملات الذي يمكن ان يتأتى لها من هذا الترخيص.

كذلك تعتبر العلاقة مع الحريف، استعمال الشبكات الاجتماعية، الإشهار وكذلك تقنيات الوفاء من المعايير المستعملة في تحديد الترتيب المعتمد كذلك على استراتيجيات التسويق للشركات.

التسويق والاتصال لدى سامسونغ

تعتبر سامسونغ اليوم ومنذ سنوات الرائدة عالميا في مجال بيع شاشات LCD، التلفزيونات والهواتف الجوالة. وتوجه منتوجات سامسونغ الكترونيكس الى جزء كبير من سكان العالم ولكن وأيضا وبالخصوص الى فئة من الشباب الناشط (25-35 سنة) سواء منهم من الإناث أو الذكور.

وبعد ان اكتفت لسنوات بتوفير مكونات الكترونية لحرفاء مثل « آبل »، »سوني »، « هاش تي سي » أو « نوكيا »، فان سامسونغ الكترونيكس تمكنت وبسرعة من إطلاق منتوجاتها الخاصة. وإذا ما تمكن فرعها من فرض نفسه كرائد عالمي في مجال صناعة التكنولوجيا، فان ذلك يعود أساسا إلى أن العلامة تقدم نماذج مختلفة من الهواتف الجوالة واللوحات الرقمية.

كما أن نجاحها يعود خاصة إلى سياستها التسويقية. حيث تعتبر قوتها في التسويق لمنتوجاتها رهيبة. ففي سنة 2016، أنفقت سامسونغ قرابة 3.3 مليون دولار في الإشهار والتسويق. فلا يمكن أن نطمح إلى بلوغ المرتبة الأولى عالميا في قطاع الهواتف الجوالة والسمارتفون دون الخروج إلى العلن. ففي حملاتها التسويقية المتعاقبة بنجاح، تظهر سامسونغ أن مسوقيها يعلمون جيدا سبل التبليغ والإعلام وتقديم الرسالة المناسبة للمستهلكين.

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares