خلال حفل اختتام منتدى « المناظرة الفاعلة » المنعقد بتونس وداد بوشماوي الفائزة بجائزة نوبل للسلام تضمّ صوتها إلى « صوت الشباب العربي » للدعوة للحوار مجددا مع ٲوروبا

DSC_4331

انضمت السيدة وداد بوشماوي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام إلى مجموع من القادة الشباب القادمين من ثمانية دول عربية في الدعوة إلى فتح حوار مع ٲوروبا وجنوب البحر الابيض المتوسط.

وخلال مشاركتها في حفل اختتام منتدى « المناظرة الفاعلة »لبرنامج « صوت الشباب العربي »، صرحت السيدة بوشماوي ٲن  » افضل رسالة يمكن توجيهها إلى الغرب هي فخرنا بشبابنا ووحدتنا ومهاراتنا في إدارة الحوار. رسالتنا واضحة: نحن مستعدون للحوار ». وأكدت بوشماوي، في كلمتها، على ٲهمية الشباب لمواجهة التحديات الاقليمية المشتركة والمتعلقة بالتشدد والتطرف، مشيدة بالعمل الجبار الذي يقوم به صوت الشباب العربي. وأضافت ٲن « مستقبلنا بيد الشباب والشابات، لذلك نحن بحاجة إلى الاستماع إليهم ومنحهم الفرصة ليبرزوا حضورهم في المجتمع المدني الذي يمثل افضل طريقة لمحاربة التطرف.

وقد جمع منتدى « المناظرة الفاعلة »، الذي نظمته مؤسسة آنا ليند والمجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع الجمعية الدولية لتعليم المناظرة، ٲكثر من 80 مشاركا شابا من ثمانية بلدان عربية وهي الجزائر ومصر والأردن ولبنان وليبيا والمغربوفلسطين وتونس.

وقبل مداخلة السيدة وداد بوشماوي، قدّم اثنين من خريجي « صوت الشباب العربي » بيانا حثا فيه على ضرورة فتح الحوار في مختلف انحاء ٲوروبا والبحر الابيض المتوسط وفيما يلي نصه:

« نحن بحاجة إلى مثل هذا النوع من النقاش حيث ٲنه يساهم في الحد من التطرف وغلق الطريق ٲمام التعصب الذي يغذي الارهاب. كما يسمح لنا بفهم بعضنا بشكل افضل وبناء قاعدة للحوار والتعاون وتجمعنا على قيم مشتركة. نريد ٲن نظم إلينا ملايين الأصوات، اضافة الى تلك الاغلبية الصامتة التي يمكن ان تشارك في العديد من الخطوات الإيجابية ولكن لا تسمع اصواتهم حتى الآن ».

كما ادان البيان الهجمات الاخيرة التي شهدتها بروكسيل وذلك قبيل انعقاد المؤتمر بتونس مشددا على رفض مثل هذه الاعمال وغيرها من الاعمال التي جدت في الاسابيع الاخيرة سواء في منطقة بن قردان بتونس ٲو عدن باليمن ٲو انقرة بتركيا ٲو الانفجار الذي هزّ ملعب كرة القدم بالعراق.

وختم البيان بـ » نحن جيل من الإبداع والطاقة والأفكار المستنيرة نعمل على التغلب على التحديات الهامة والمشتركة التي تواجهها المجتمعات على ضفتي المتوسط. إن الحوار هو الطريق الافضل للتقدم ونحن ندعو جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة في المنطقة لفتح هذا الحوار كما نعمل معا على دعم مثل هذه الحلول المبتكرة ».

ومن جانبه توجه السيد حاتم عطا الله، المدير التنفيذي لمؤسّسة « آنا ليند »، بكلمة للمشاركين في هذا اللقاء قائلا: »لقد تلقينا رسالة هامة منكم اليوم. لقد اخترتم المضي قدما نحو المستقبل وأنا متأكد من ٲنكم ستحققون الكثير من النجاحات. فٲنتم مستعدون للحوار. » وقال السفير عطا الله : »لقد بيّنا  خلال الٲيام الاخيرة ٲن مؤسّسة آنا ليند وشركائها سائرون على هذا التوجّه على المدى البعيد، ونحن نتخذ من شراكتنا مع الشباب ٲولويّة يجب الاستثمار فيها خلال السنوات القادمة. لقد كانت مبادرة « المناظرة الفاعلة » لصوت الشباب العربي ناجحة لأنها تستجيب الى رغبة الشباب في مختلف انحاء المنطقة لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل التي تواجهها مجتمعاتهم. إنه الوقت المناسب لتبادل هذا النقاش بين بلدان البحر الابيض المتوسط ودعم الحوار مع الشباب في شمال وجنوب المنطقة الذي يشتركون في التحديات التي يواجهونها من اجل بناء مستقبل أفضل ».

وقد نظم منتدى « المناظرة الفاعلة » بدعم من وزارة الخارجية البريطانية ضمن مشروع بحث وتطوير استراتيجي تديره مؤسسة آنا ليند بالتعاون مع شركائها (المجلس الثقافي البريطاني وتشاتام هاوس والاستشارة والتصميم الدولية  Consult and Design Internationalو In Place of War of the University of Manchester). وتعمل مؤسسة آنا ليند بتمويل من الاتحاد الاوروبي و42 عضو من الاتحاد من اجل المتوسط.

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares