في افتتاح أيام قرطاج المسرحية : عروض راقية تفاعل معها الجمهور

1403621_10202342745146979_1051031340_o

شهد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة يوم الجمعة 23 نوفمبر 2013 افتتاح فعاليات مهرجان أيام قرطاج المسرحية فسيفساء من الفنون تدعو الجمهور إلى التوقف هنيهة للإمتاع و المؤانسة منذ إ ذ انتصبت ثلاثة فرق على ممّر المترجلين « فرقة طبّالة قرقنة و فرقة مجموعة الفنون بتطاوين و صناديد الدهماني»  يدعونك إلى الانتشاء بإيقاعات من صميم الثراث و لم يتوقف المشهد الإبداعي عند هذا الحد بل إعتلى السرك الوطني مدارج و بهو المسرح البلدي مسرح مدينة تونس لتقديم حركات بهلوانيّة و إبداعات جسمانية تؤكد  قيمة الحركة و الرياضة الجسمانية أما مسك الختام ما قبل الإفتتاح كان عرضا موسيقيا و فنيا انقسم إلى جزئين الأول لفرقة الفنان ياسر الجرايدي  و الثاني لفنان الجاز التونسي سفيان سفطة .

قدم لنا الفنان سفيان سفطة عرضا موسيقيا يتمثل في باقة من المعزوفات و الأغاني تراوح بين الأصالة و المعاصرة حيث افتتح وصلته الغنائية بعنوان «en va aimer « التي ألهبت الجمهور الذي تفاعل مع الأغنية هذا ما جعل الفنان سفيان سفطة يعبر عن ذلك بقوله « هذي تونس إلي انحبها « لتكون وصلته الثانية بعنوان « نحلم « .

ساعات من البهجة و السرور شهدها شارع الجبيب بورقيبة رغم رداءة الطقس الذي لم يقف حائلا بين الجمهور و الفنان سفيان سفطة .

بعد انتهاء الحفل أفادنا الفنان سفيان سفطة  بما يلي  :

« لقد كان الحفل رائعا و هذا طبعا بفضل خروجنا من القاعات المغلقة و النزول إلى الشارع التونسي لإبهاجه و مشاركته افتتاح هذا المهرجان المسرحي و قد لاحظتم دون شك تعطش الجمهور لمثل هذه التظاهرات و الفعاليات فتونس بلد البهجة و الإحتفالات لا بلد الإعتصامات و الإضرابات .

لذلك أدعو وزارة الثقافة إلى النظر في تنظيم  عديد من الإحتفالات في كل الولايات و المعتمديات بحضور فنانين تونسيين يحيون هذه الإحتفالات و يكون ذلك في الشارع الرئيسي لكل ولاية أو معتمدية فمن واجب الفنان التونسي أن يساهم في نشر الثقافة من خلال مثل هذه التظاهرات الفنية .

لقد تنقلت مؤخرا إلى فرنسا و تحديدا إلى كورسيكا لإحياء حفل فنّي يدخل في إطار فعاليات الدورة 15 للقاءات الموسيقية المتوسطة و كان ضمن البرنامج الفني لهذا المهرجان  زيارة المعاهد و الالتقاء مع التلامذة و التعريف بالموسيقي و هذا طبعا لنشر الثقافة الموسيقية بين الفئات الشبابية و قد كانت هذه التجربة جدّ مهمة لذلك يجب على وزارة الثقافة أن تسير على منوال  تجارب البلدان المتقدمة و أن تجسم مثل هذه التظاهرات داخل المعاهد التونسية و يجب على كل فنان تونسي أن يتنقل إلى المعاهد و المدارس الإبتدائية التونسية في مختلف الولايات و المعتمديات و الأرياف للتعريف بالأنماط الموسيقية الأصيلة و المعاصرة و نشر الثقافة الموسيقية و الغنائية داخل الأوساط الشبايبة.»

حنان العبيدي    

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares