وآخر هذه التحركات كانت من بنك إنجلترا الذي خفض أسعار الفائدةخمسين نقطة أساس لتبلغ معدلات الفائدة ربع النقطة المئوية، كما كشف أيضا عن تقليص متطلبات رأس المال للبنوك، وتوفير حزمة دعمللشركات المتوسطة والصغيرة قد تصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني.

أما الفيدرالي الأميركي فخفض في الثالث من مارس الفائدة بخمسين نقطة أساس في خطوة مفاجئة لم تسجل منذ عام 2008، وجاءت هذه الخطوة قبل اجتماعه الرسمي الذي سيعقد في السابع عشر والثامن عشر من مارس.

وبدأ المركزي الصيني هذه التحركات لمواجهة تداعيات الفيروس، في فبراير حيث خفض معدلات الإقراض الرئيسية لعام واحد إلى نحو 4.05 في المئة، كما سبق هذه الخطوة خفض الفائدة على معدلات الإقراض متوسط الأجل.

المصدر :سكاي نيوز عربية